التقارير
عبدالله إبراهيم الشاعر لا يأتمر.. والأراجوزات المفبركة إلى المزبلة.
في عالمٍ تُقاس فيه القوة بما يُخاض لا بما يُقال، يظلّ الذين يقفون تحت ظلّ الراية وحدهم من يدركون معنى الاستقلال الحقيقي. لا يأتمر القائد بمن دونه، ولا يستمدّ عزمه من تصفيق العابرين أو من تمويل المتفرجين. قوتنا ليست هبةً تُمنح ولا منّةً تُرتجى؛ هي عهدٌ عُقد بين الله وبين من اختار أن يقف حيث يجب أن يُوقف، تحت راية جلالة الملك وحده لا غيره. أما هذا الكلام الذي يُروَّج عن توجيهاتٍ مزعومة بعدم دعم توجهات الأشقاء، فهو عارٍ عن الصحة تمامًا. من هزم دولًا وأحزابًا بلا إذنٍ رسميّ وبلا فلسٍ واحد من خزينة الدولة، لا يحتاج إلى شهادة حسن سلوك من أحد. المعارضة التي يراها البعض خطرًا، نراها نحن ما هي إلا دمى خشبية تحرّكها أصابع خارجية.